تشكل المسائل التي تناولها هذا الكتاب مقاربة لتطور لبنان خلال مئة عام من منظور التنمية.
 

تكبر مخاوف اللبنانيين عاماً بعد عام من تداعيات الأزمات ويصبح  القلق أشد وطأة بين خيبات التسوية ؛ حيث باتت المعالجات بحاجة الى تغييرات جذرية بحجم مدى السؤال عن مصير لبنان.

وسط الخيبات  وما تبقى من آمال يأتي هذا العمل كمساهمة وصرخة ، من موقع المعاناة ، ومن قبيل الإدراك بأن مسارات الزمن وتفاعلاتها في الديمغرافيا والسياسة والإقتصاد لن تقف عند حدود التسويات التي يحاول المتربعون على تخوم النزاعات إعادة ترسيمها خارج حقائق التاريخ و إتجاهات تطوره.

Scroll to top