تأكيد الوجود المؤكّد جاء توثيقاً للهويّة اللبنانيّة، وجاء اختيار نخبة من المفكّرين الذين تناولهم هذا العمل ليضفي على المؤكّد طابعاً سجاليّاً على دروب البحث عن الحقيقة، وذلك عند تلازم الفلسفة والتاريخ، عبر فلسفة التاريخ. فتصدّر سؤال لم يفارق النموذج اللبناني في رحلة البحث، وهو يتعلّق بما إذا كانت الأزمة تتمثّل في تظهير الشخصيّة اللبنانيّة، أم في اكتشاف تاريخ لبنان وجوهره.

Scroll to top